في بداية القرن العشرين ماتت العشرات من التنوعات اللغوية الأمازيغية، الكثير منها مات دون حتى أن نعلم بوجودها! وهناك التنوعات التي ستموت في فترة الثلاثين عام القادمة لـِ أربعة أسباب رئيسية، سياسة الدولة التعريبية في التعليم والإعلام والفضاء العام، غير مستخدمة بين الأطفال والشباب و تقتصر على كبار السن اي أن موت ناطقيها يعني موتها لأنها لم تنتقل لـِ الأجيال الصغيرة، عدد ناطقيها منخفض وهجرة الشباب إلى المدن، وأخيراً، تجاهل المؤسسات الدولة الأمازيغية (المحافظة السامية في الجزائر وايركام في المغرب) لهذه التنوعات كونها ليست قبائلية أو سوسية، اضف إلى هذا بأن هذه المؤسسات تم تأسيسها لـِ اسباب سياسية اكثر من كونها مؤسسات اكاديمية.

جزء من التنوعات التي انقرضت في ليبيا منها: تنوعات سوكنة، الفقهاء، الجغبوب، زيغن، تمسّة، اما التي ستنقرض فهي: اوجلة، غدامس، فرسطا، طمزين، جريجن.

في تونس انقرضت الكثير من تنوعات جزيرة جربة والجنوب ومنها: المحبوبين، سدرين، الماي، اما التي ستنقرض: سدويكش، قلالة، اجيم، التنوعات التي انقرضت في الجنوب والغرب: تطاوين، قرماسة، مطمامة، ماجورة، سّند، القطار، تاجروين، زغوان و خمير، اما التي ستنقراض فهي: شننّي، دويرات، تمزرط، زراوة و تاوجوت.

في الجزائر هناك عدد لا يحصى للتنوعات التي انقرضت، ومنها اولاد كباب، فرندة، عشاشة، ارزيو، تيزي، سرايدي، شطايبي، سور الغزلان، بن شيكاو، الجمعة بن حبيبي، عين ازال، برج بونعامة، جبل زاكار، تقصراين، اما اللهجات التي ستنقرض: وارسنيس، جبالية البليدة، الشناوة، ات سنوس، بوسعيد، ورقلا، تاغيت، إقلي، فندي، قصور، بوسمغون، مغرار، عسلة، تيمومين، نقوسة، تيدكيلت، امازيغية عين الدفلى، امازيغية الشلف.

في المغرب اللهجات التي انقرضت كثيرة منها: صنهاجة غدو، صنهاجة مصباح، و لسان الغرب، اما اللهجات التي ستنقرض هي: غمارة، فكيك، يزناسن، صنهاجة اسراير. و هناك تنوعات اخرى مهددة بـِ الإنقراض منها كلام زناكة في موريتانيا وتينسرت في النيجر.

 

التعليقات

تعليق

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here